أبشع جريمه من الممكن أن ترتكب بحق أى أنسان هى تحويله إلى مسخ ، يتشكك حتى
فى سطوع الشمس وتوهجها عند الظهيرة ، يتشكك فيما تراه عيناه و فيما تسمعه
أذناه ، ينتظر دائماً الماسخ ليومأ له إماءات قد دربه عليها من قبل ليرفض
أو يقبل ، ليمدح أو يقدح ، ليثنى أو يهجو ، لقد أفقد الماسخ الممسوخ
إنسانيته ، فى حضور الماسخ أو غيابه تجد الممسوخ يتحرى الدقة فى كل تصرفاته
، لا من أجل الاتقان والإبداع ولكن هل يوافق ما أفعل هوى ماسخى ، تراه لا
يتحرك من سكون أو يكف عن نشاط ما إلا وهو يترقب تلك الإيماءات التى قد دٌرب
عليها من قبل .
والماسخ يلغى المنطق الانسانى والتفكير التحليلى الإستنباطى عند المسخ ، حتى لا يجعله يعمل عقله وتفكيره ، فالمنطق هرطقه ، والتفكير مراهقه ، والتحليل بلاهه .
ومن أخطر ما يفعله الماسخ فى مسخه هو سلبه ثقته بنفسه ، ولما لا وقد دربه كل التدريب على أن تفكيره قاصر ومنطقه مهترأ وخبراته ضحله ، بينما يعظم الماسخ من شأن نفسه وقدراته وأساليبه وعلمه الوفير الغزير اللدونى ويلقى فى روع المسخ الخوف والضعف والقله والجهل والتفاهه والدونيه .
يستخدم الماسخ مع المسخ أقذر الحيل الخداعيه التشتيت ، التعميم ، التتويه ، خلط العام بالخاص والخاص بالعام ، اغراقه فى توافه الامور التى لا جدوى منها حتى لا يتعلم ولا يجد الوقت للتعلم والتقدم للأمام ، إحباطه بأن يطالبه بحل مشكلات استحاله أن تحل سواء من ناحية الوقت أو التكلفه ، أغراقه فى أحلام اليقظه بمستقبل مشرق واعد حافل ، تخويفه من المستقبل احيانا أخرى ، تسفيه رأيه وفكره وانتاجه ، وضعه فى دوائر مفرغه من الحزن والغم والنكد ، احتقاره ، تشكيكه فى نفسه وفى الاشياء والمعطيات والنتائج .
لعل دعاء سيدنا محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم دعاء معجزة إذ قال اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه .
نعم صدق أو لا تصدق قد لا ترى الحق حقاً ، قد لا ترى الباطل باطلاً ،
نعم صدق أو لا تصدق قد ترى الحق حقاً ولا ترزق أتباعه ، وفكر كما شئت فى تلك الجمله واسقطها او اسقط عليها او اسقط بها إلى أى هاوية ملتحفاً بكل تجارب ضعفك الانسانى السابقة تجاه ما رأيته حقاً ولم تتبعه .
نعم صدق أو لا تصدق قد ترى الباطل باطلاً ولا ترزق إجتنابه ، وأندم كما شئت على كل ما لم تجتنب وطاف بخيالك فى تلك الثانيه حال قرائتك لهذا الكلام
والماسخ يلغى المنطق الانسانى والتفكير التحليلى الإستنباطى عند المسخ ، حتى لا يجعله يعمل عقله وتفكيره ، فالمنطق هرطقه ، والتفكير مراهقه ، والتحليل بلاهه .
ومن أخطر ما يفعله الماسخ فى مسخه هو سلبه ثقته بنفسه ، ولما لا وقد دربه كل التدريب على أن تفكيره قاصر ومنطقه مهترأ وخبراته ضحله ، بينما يعظم الماسخ من شأن نفسه وقدراته وأساليبه وعلمه الوفير الغزير اللدونى ويلقى فى روع المسخ الخوف والضعف والقله والجهل والتفاهه والدونيه .
يستخدم الماسخ مع المسخ أقذر الحيل الخداعيه التشتيت ، التعميم ، التتويه ، خلط العام بالخاص والخاص بالعام ، اغراقه فى توافه الامور التى لا جدوى منها حتى لا يتعلم ولا يجد الوقت للتعلم والتقدم للأمام ، إحباطه بأن يطالبه بحل مشكلات استحاله أن تحل سواء من ناحية الوقت أو التكلفه ، أغراقه فى أحلام اليقظه بمستقبل مشرق واعد حافل ، تخويفه من المستقبل احيانا أخرى ، تسفيه رأيه وفكره وانتاجه ، وضعه فى دوائر مفرغه من الحزن والغم والنكد ، احتقاره ، تشكيكه فى نفسه وفى الاشياء والمعطيات والنتائج .
لعل دعاء سيدنا محمد صل الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم دعاء معجزة إذ قال اللهم أرنا الحق حقاً وأرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا إجتنابه .
نعم صدق أو لا تصدق قد لا ترى الحق حقاً ، قد لا ترى الباطل باطلاً ،
نعم صدق أو لا تصدق قد ترى الحق حقاً ولا ترزق أتباعه ، وفكر كما شئت فى تلك الجمله واسقطها او اسقط عليها او اسقط بها إلى أى هاوية ملتحفاً بكل تجارب ضعفك الانسانى السابقة تجاه ما رأيته حقاً ولم تتبعه .
نعم صدق أو لا تصدق قد ترى الباطل باطلاً ولا ترزق إجتنابه ، وأندم كما شئت على كل ما لم تجتنب وطاف بخيالك فى تلك الثانيه حال قرائتك لهذا الكلام
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire