Nombre total de pages vues

Qui êtes-vous ?

Ma photo
Paris, France
عايش من ايام تحتمس وامنمحات ومينا موحد المقطورتين . ما لاقتشي حد يشتري مني الهرم ...فقررت ابيع برج ايفل..فيها حاجة دي

samedi 20 octobre 2012

جواب حبيبي .. حبيبي بخط إيده

نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية في صدر صفحتها الأولى أن مصدرا مقربا من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أكد أنه منذ أن تسلم خطاب الرئيس المصري محمد مرسي .. " لاحظ لا قالوا فخامة .. ولا قالوا العظيم " .. وهو يقف أمام المرآة عاريا تماما حتى من الأندر وير .. ويغني بسعادة غير مسبوقة أغنية ليلى مراد - ومعروف ان أصولها يهودية - " جواب حبيبي حبيبي بخط إيده .. قريته واللي اقراه أعيده اعيده .. جي بعد يومين وحبوسه منين .. جواب حبيبي .. حبيبي" .. وصرح نفس المصدر أن هذه الحالة لم يسبق أن عاشها بيريز بكل هذه الفرحة حتى في عهد الرئيس السابق حسني مبارك ، الذي أطلقنا عليه الحليف الاستراتيجي لإسرائيل .. غير أنه في خطاباته إلى بيريز في أى شأن سياسي ، لم يخاطبه أبدا بالرئيس العظيم ولم يختمها بـ " صديقك الوفي".
هذا وقد أصدر الرئيس الإسرائيلي قرارا رسميا بأن يتصدر هذا الخطاب المرسل إليه من مرسي .. " لاحظ هنا ماقالوش حتى الرئيس " جميع الصحف الإسرائيلية .. وان تذاع على مدار الـ 24 ساعة أغنية ليلي مراد " جواب حبيبي " .. تعبيرا عن السعادة البالغة التي شعر بها بيريز من مخاطبة مرسي له بالرئيس العظيم.
هذا وقد صدرت التعليمات لجميع الجهات المختصة بأن يتم توزيع نسخ من الخطاب على جميع الطلاب في المدارس .. وان يغنّي هؤلاء الطلاب في طابور الصباح " جواب حبيبي " ، رافعين بشموخ خطاب مرسي للرئيس العظيم.
وفي المقابل صرح أيضا مصدر مسئول في الرئاسة المصرية أن الرئيس محمد مرسي يمر بحالة نفسية سيئة ، ليس بسبب ما أحدثه خطابه من ردة فعل هائلة على المستوى المصري .. ولكن لأنه لم يتلق حتى الآن ولو تليفون من بيريز يشكره فيه أن وصفه بالعظيم .. ولم يرد عليه بخطاب مماثل رغم علمه - اى مرسي - برد الفعل الهائل الذي حدث في إسرائيل بعد هذا الخطاب ، وتأكيد المصدر الإسرائيلي على السعادة التي اقتربت من حد الجنون التي جعلت بيريز " يقلع ملط " ويقف قصاد المرايا ويغني جواب حبيبي بخط إيده.
وتساءل الرئيس المصري محمد مرسي حسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة عن سبب طناش بيريز له ، رغم التبجيل والتعظيم الذي منحه إياه "وهو ابن قحبة وسخ " .. مؤكدا المصدر نفسه أن محمد مرسي أمر معاونيه تركه بمفرده .. ولا أحد يدخل عليه أو يُزعجه .. وراح يسمع وهو يغالب دموعه أغنية ليلى مراد برضه .. " اكتب لك جوابات واستنى ترد عليا .. وابعت سلامات .. يا اغلى من نن عنيا .. واقول جرى ايه .. يمكن ناسي .. مردش ليه لازم ناسي .. أه .. لازم ناسي!!
وأضاف المتحدث الرئاسي أن الرئيس محمد مرسي يفكر جديا في سحب السفير المصري من هناك ، لعدم لياقة بيريز وتجاهله الرد عليه ، رغم الثورة العارمة التي ثارت ضده من شعبه بسبب هذا الخطاب المسخرة .. إلا أنه وبعد أن هدأ إلى حد ما ، وأغلق الكاسيت على صوت ليلى مراد الشجي وأغنيتها المعبرة عن حالته ، طرد هذه الفكرة من دماغه .. وقال بينه وبين نفسه : اذا كنت " دلعت أم " بيريز ومش نافع .. أمال حيعمل إيه لو سحبت من عنده السفير بتاعنا .. سك ع الموضوع.
... نتكلم بقى جد شوية .. تصدقوا ان احنا كنا فاهمين الريس مرسي غلط .. وان الـ 100 يوم اللي قال عليهم .. مش عشان نشوف انجازاته .. ده كان قاصد نعد غلطاته وسقطاته .. لو وصلت 4 غلطات يطلع بره ، ويتوكل على الله ، ونشوف واحد غيره .. والراجل عنده حق ومنطقي .. اى رئيس جديد في الـ 100 الأولانية لازم يغلط .. طبعا .. ماهو بني أدم .. سيبك من غلطة البرنامج الاسترالي والحركة اللي عملها لمّا جه يقعد .. " على فكرة ، اقترح عليه يلبس بوكسر .. حيريحه كتير " .. وسيبك من لحسه لصباعه كل ما يقلب الورقة .. دي حاجات هايفة مقدور عليها ، ولا يمكن تدخل ضمن الأخطاء الأربعة اللي المفروض نحاسبه عليها .. وأربعة مش قليلين في 100 يوم .. .. غلطة واحدة ممكن تدمر أمة .. فما بالك بأربع غلطات.
عموما الرئيس لحد دلوقتي غلط 3 غلطات وفاضل له زلطة ويطلع بره .. " مش فاكر اتقالت في اى مسرحية الحكاية دي " فاضلك زلطة وتطلع بره" .. المهم كانت الغلطة الأولى يوم ما أخذته الجلالة واصدر قرارا بعودة مجلس الشعب .. والمحكمة الدستورية حكمت ببطلان القرار .. قام عم مرسي قايل : والله .. ده انا ما كنتش أعرف .. عموما لازم احترم رأى القضاء والقانون .. طيب ما انت عارف ان قرارك ده غلط بتاخده ليه وتحط نفسك في موقف بايخة بالشكل ده .. وعلى فكرة محدش قال ان مرسي جدع ومعندوش مشكلة انه يرجع عن قراره الغلط .. وان الاعتراف بالحق فضيلة وان الاعتذار ده يكبّرك ويعلّي قدرك وقيمتك .. لأ .. الكل قال كان لازم يفكر قبل ما ياخد القرار .. عشان مش من أولها كده حنقضيها أسف واعتذارات.
الغلطة التانية .. حكاية إقالة النائب العام .. نفس الغلطة الأولى بالضبط .. يعني ما اتعلمتش حاجة .. لأ .. وبين الغلطتين يا دوب شهرين .. ودي حاجة خطيرة .. ومن حقنا نخاف من القرارات المتعجلة غير المدروسة.. وتكرارها بنفس السيناريو في اقل من شهرين .. عموما انا اتكلمت كتير في حكاية أو مهزلة النائب العام ومش حاتكلم فيها تاني.
والغلطة التالتة واتمنى ان تكون الأخيرة خطابه للرئيس الإسرائيلي بهذه اللغة التي فيها من التدني الشيء الكثير والذي لا يليق أبدا بمقام رئيس جمهورية مصر العربية .. فلا يصح ان تخاطب اى رئيس او ملك بالعظيم .. العظمة لله ياعم الريس مرسي .. ده حتى الملك عبد الله بن عبد العزيز - وقبله الملك فهد - رفض كلمة جلالة الملك ، واستبدلها بما هو أعظم منها وأجلّ .
" خادم الحرمين الشريفين " .. تقوم انت تخاطب رئيس إسرائيل اللي طلّعت عين اللي خلفونا وقتلت عيالنا وتاريخهم أسود معانا مش حيمحيه أبدا ولا مليون معاهدة زي كامب ديفيد .. تروح تقول للراجل فخامة الرئيس العظيم وتختمه بصديقك الوفي محمد مرسي .. ليه ياحبة عيني .. من امتى الود والحب ده كله .. ده انت كان ناقص تقوم " تبوسه في بقه " .. من فرط المحبة والإعزاز .. وبعدين يطلع المتحدث الرسمي بتاع جنابك .. " على فكرة ياريتك تغيّره .. مش مرتاح له بصراحة وساعة مابشوفه ، أحس انه بيكلمنا من قفاه " .. بقول لك يطلع سي الافندي ويقول لنا ده جواب بروتوكولي عادي .. مع إني سمعت سفير مصري سابق بيقول في مداخلة تليفزيونية ان صيغة الخطاب غير ثابتة ولم يحدث ان خاطب اى رئيس مصري نظيره في اى بلد بالعظيم.
عموما .. أسعدت بخطابك هذا العدو الإسرائيلي .. ولازم تعرف انه حيفضل العدو الإسرائيلي .. وأنت أعلم مني بذلك .. ونكّدت علينا يا ريس مرسي.. والعيد فاضل له يومين تلاتة .. وكان نفسنا نفرح.. لكن انت ما شالله عليك .. غاوي نكد .. روح يا شيخ ربنا يسامحك .. بس بيني وبينك انا زيّك برضه متغاظ من ابن الهرمة بيريز .. وحاسيبك دلوقتي .. واروح اغني انا كمان "واقول جرى ايه يمكن ناسي .. مردش ليه لازم ناسي" .. بس خد بالك هو مش ناسي ولا حاجة.. هو بس شايف نفسه حبتين مع انه " رِمة ولا يسوى" .. بس تقول ايه بقى للي عايز يرفعه هو السما .. ويحجيب راسنا كلنا في الارض

lundi 15 octobre 2012

عليّا الطلاق .. حتجوز رجاء

زمان .. مش زمان اوي .. كان ليا قريب متجوز واحدة أجارك الله .. لسانها أطول من خط السكة الحديد من اسكندرية لأسون .. لكن قريبي ده رغم طولة لسانها لا يجرؤ على تطليقها زي ما تكون " عملاله عمل ".. وكان فيه واحدة أرملة اسمها رجاء .. كانت زي القمر .. والله فاكرها لحد دلوقتي .. وكان قريبي ده بيميل ليها ، وهى كمان .. وكل ما صاحبنا يتخانق مع مراته ويخرج من هدومه يقوم قايل لها على سبيل التهديد : عليّا الطلاق .. ان ما اتلميتي يا ولية حتجوّز رجاء .. واجيبها تقعد معاكي هنا تكيدك وتعلمك الأدب .. فترد عليه باستهزاء وبجرأة وثقة القادرة على الفعل : مش اللي تحت مناخيرك ده شنب ولا انا مش واخده بالي ؟ .. فيرد : شنب ويقف عليه الصقر كمان .. فتقول له : لو راجل بجد اعملها .. وشوف انا ممكن أعمل فيك إيه. وبمجرد ما نوصل للنقطة دي .. كان صاحبنا يجيب واطي ، وكأنه عارف بجد - وأكيد جرّب - هى فعلا ممكن تعمل فيه إيه!
وبقت الحكاية دي نكتة يتندّر بيها كل رجالة عيلتنا .. أبويا مثلا الله يرحمه لمّا كان يتشاكل مع أمي ويحب ينهي المشكلة بسرعة ويلم الدور .. يقوم قايل لها ..عليّا الطلاق ان ما سكتي لاتجوز رجاء .. تقوم أمي ميتة م الضحك وتقوله بخفة دم : المركب اللي تودّي .. واللي اخدته القرعة تاخده ام الشعور!
هذا هو المشهد السياسي والاجتماعي اللي حاصل في مصر الآن وقبل الآن .. أيام مبارك كل ما الناس تعترض او تعبّر عن غضبها .. يقوم النظام يهددنا على طريقة قريبي بتاع زمان بفزاعة الإخوان المسلمين .. لو انا مشيت حيجوا الإخوان .. وما أدراك ما الإخوان .. ولمّا قامت ثورة 25 يناير أطلقوا علينا البلطجية والمساجين تحت شعار .. إما مبارك وإما الفوضى والدبح والسرقة عيني عينك في عز الضهر .. وراح مبارك مطرح ما راح وجه المجلس العسكري في فترته الانتقالية الانتقامية المهببة بستين هباب اسود ومنيّل .. وكان شعاره برضه : لو انا مشيت الإخوان حيمسكوها .. مع ان كل ترتيبه وقتها إن الإخوان يمسكوها بجد .. بس هو كان عايز شوية وقت يدبّر أموره ويتفق عشان يخرج من البلاوي اللي عملها زي الشعرة م العجين .. وفعلا خرج من المشهد خروج يكسف ، لكنه وافق على كده ، أحسن ما يخرج من وزارة الدفاع على السجن .. وممكن جدا وفي الوقت المناسب يطلّع الريس مرسي الكارت ده .. ويشغلنا كام يوم بإحالة طنطاوي وعنان وبقية المجلس العسكري للجنايات .. وممكن جدا ميحصلش " عموما مش موضوعنا دلوقتي ".
بعدين الإخوان مسكوا الحكم بعد المجلس .. وكل واحد منهم يطلع في التليفزيون يخوّفنا بحاجتين .. السلفيين .. أو عودة النظام القديم .. لو مفيش إخوان.. يبقى السلفيين حينطوا في الملعب .. وساعتها حتقولوا نار الإخوان ولا جنة السلفيين .. حيعملوا ليكم شرطة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر زي السعودية .. واللي يسمع أذان الفجر وميقومش ويقف زي الزنهار يتوضى وينزل يصلي في الجامع .. سنة سجن بالصلاة ع النبي بدون مباحث ولا محكمة.. واللي يفطر في نهار رمضان حتى لو ثبت انه مسيحي حيتنفخ في ميدان عام .. ويشهد " نفخه " طائفة من السلفيين .. والست اللي حتنزل كاشفة شعرها حيحلقوا لها قرعة عشان غصب عنها تغطي راسها وتتعود على كده .. واللي حيمشي في الشارع ماسك ايد مرات او حاطط ايده على كتفها وميكونش معاه قسيمة الجواز .. شهر للراجل في طره.. وهى شرحه في سجن النسا .. وحتى لو ابنهم جه جري بالقسيمة .. برضه حيدخلوا السجن تأديبا عشان مينسوهاش تاني في البيت.
ده عن السلفيين .. اما عن النظام القديم .. نظام مبارك .. فالإخوان بيقولوها مرة بصريح العبارة ومرة بالتلميح .. لو مش عاجب سعادتك نظام الإخوان حيرجع لك نظام مبارك .. والسرقة والنهب والفساد وضرب القفا في الأقسام ويقلّعوك لامؤاخذة " اللباس " في أمن الدولة .. وخد على قفاك لمّا تقول يا بس .. كفاية .. حرام .. كفاية .. حرام.
وبعيدا عن النظام السياسي من مبارك للإخوان والاتنين أزفت من بعض .. تلاقي شعار الفئات والقطاعات المختلفة في البلد حاجة كده زي عليا الطلاق حتجوز رجاء .. " مع احترامي الكامل لكل واحد له حق في مطالبه " .. الأطباء مثلا يهدّدوا بالاستقالة الجماعية لو مطالبهم متحققتش .. بتوع السكة الحديد .. مفيش قطر حيطلع م المحطة إلا إذا .. حتى القضاء : مفيش محاكم ولا نيابات ولا تحقيقات ولا حد حيجيب حق حد إلا اذا حصل كيت وكيت وكيت .. " قال يعني كانوا جابوا حق حد قبل كده"!
عشان كده في رأيي وخد بيه أو ارميه ورا ضهرك .. لابد من توحيد الشعار في المظاهرات وتنزل كل مجموعة رافعة الشعار الجديد : عليّا الطلاق حتجوز رجاء .. هو شعار واحد مفيش غيره .. وعشان نفرّق بين الفئات ونعرف مين دول ومين دول .. اقترح على الأطباء ينزلوا بالبالطو الابيض .. والقضاة بالبدلة والوشاح .. وسواقين التوك توك يلبسوا فطوطة .. والمدرسين يلبسوا " مريلة ".. اما الموظفين الغلابة اوي ميلبسوش حاجة خالص .. أيوه خااااالص .. عشان هما فعلا معندهمش حاجة خاااالص يلبسوها.
خلاص كده حنعرف الطبيب من القاضي من سواق التوك توك من المدرس من الموظف .. والشعار واحد :عليّا الطلاق حتجوز رجاء " .. لو الأطباء يبقى نفهم انهم حيقفلوا المستشفيات ويسرّحوا العيانين .. لو القضاة يبقى مفيش محاكم لمدة شهر مثلا .. واللي مضايق من صاحبه يقتله ويخلص قبل انقضاء الشهر .. ولو بتوع التوك توك يبقى مفيش حد حيروّح بيتهم في ليلته السودا دي .. ولو مدرسين.. يبقى مفيش مدارس ولا يحزنون .. وهو يعنى اللي بيروح مدارس خد إيه .. ولو موظفين .. إما تبصوا لنا بصة أدمية محترمة .. وإما حندخل على مكاتبكم في وزارتكم .. عريانين ملط زلط .. والجدع فيكم ينفد من تحتنا!!

dimanche 14 octobre 2012

يا حلو بانت «لبتك»

اللي حصل امبارح في ميدان التحرير كان متوقع .. واللي ميشوفش م الغربال يبقى أعمى واضبش وحمار كمان .. حاجة محزنة لمّا نلاقي بعد الثورة الاتنين اللي كانوا واقفين جنب بعضهم .. بقى واحد منهم في جهة والتاني في جهة تانية .. بس الأولاني هو اللي صح وعنده حق .. والتاني .. دماغه ممسوحة باستيكة وسخة .. وراسه وألف جزمة .. إما تهتفوا زي ما احنا عايزين .. وإما الفرح حيبوظ .. ولا حيبقى فيه عريس ولا عروسة ولا معازيم.
حنرفع كلنا شعارات ضد مسلسل البراءات وتأييدا لإقالة النائب العام .. ويعيش الرئيس الريس محمد مرسي .. تبقوا حبايبنا .. حتقولوا كشف حساب وكلام من ده .. تروحوا عند البقال اللي تحت بيتكم وتتحاسبوا معاه .. حساب إيه ياللي عاملين فيها ثورجية .. مرسي ميتحاسبش .. هو يحاسب بس.. ويطلع عين أم اللي عايز يحاسبه .. انتوا لسه واخداكم الجلالة من أيام 25 يناير ، وفاكرين انكم تعرفوا تشيلوا وتحطوا .. ده كان مبارك الخايب ابن الخايبة .. انما دلوقتي الريس مرسي .. ابن الجماعة الإخوانية الحلزونية الثعبانية .. واللي ميعرفش مين هما الإخوان يسأل عنهم .. وحيسمع أحلى كلام بالصلاة ع النبي .. خلاص زمن الدلع انتهى .. ودلوقتي ، ومع مرسي ، احنا في زمن اللي اقوله يتنفذ .. وجزمة في " بق " التخين .. مش عاجباه تكون في " بقه " .. حنحطها في حتة تانية .. ده احنا ما صدقنا مسكنا الحكم .. اتذلينا وسفّينا التراب 82 سنة .. ولما تيجي لحد عندنا نسيبها .. ده انتوا بتحلموا.
... هما دول الإخوان المسلمين اللي اتشعبطوا في اتوبيس الثورة وهو ماشي بسرعة الصاروخ ، وعرفوا ان المسألة جد مش هزار ، وان الثورة بالشكل ده حتنجح ، فدخلوا فيها واتحسبوا علينا ثوّار .. لكن النية كانت في غاية الخبث واللّوع ، ولا " لوع النسوان " لمّا تتدلل على رجالتها على السرير لو عايزه منه حاجة قبل " البوس والحضن و... " .. اتمسكنوا لحد ما اتمكنوا ، والراجل يسحب " العضمة من بقنا ".
ايه اللي نزّلكوا ميدان التحرير امبارح وانتوا عارفين انه ناس تانية نازلة لمطالب أعلنوا عنها قبلها بـ 15 يوم .. كشف حساب للريس مرسي .. مش نازلين رافعين يافطات مكتوب عليها يسقط يسقط النظام .. ولا ارحل ارحل مش عايزينك .. المسالة يا دوبك مجرد محاسبة رقيقة طيبة على وعود 100 يوم .. تقوموا تضربوهم بالطوب وتهدوا منصتهم.. ياليلة زرقة .. أمال ياربي لو وصل الأمر للمطالبة برحيل مرسي حيبقى الميدان شكله إيه ؟ .. ساعتها الثوار حيعوفوا ان اللي حصل في الـ 18 يوم كان حاجة ببلاش كده .. هزار بس تقيل حبتين.. انما لو حصلت مواجهة على حق مع الإخوان ، حتبقى مجزرة ومذبحة ولا مذبحة القلعة بتاعت محمد علي.
والمشكلة انهم - اقصد الإخوان - مش فاهمين .. ماشين يخبّطوا بدون وعي ولا تخطيط .. نازلين لمناصرة رئيسهم - مش رئيسنا - محمد مرسي في قراره بإقالة النائب العام .. يقوم رئيسهم - مش رئيسنا - اللي هو محمد مرسي يرجع للمرة التانية في قراره .. " المرة الأولي لو ناسين يوم حكاية عودة مجلس الشعب " .. بقول يرجع عم مرسي ويسحب كلمته ويقولك محصلش إني قلت الكلام ده .. ده كانت مجرد مشاورات في غرفة مغلقة .. مع ان المستشار القانوني للرئاسة أكد على الهواء لأكثر من قناة فضائية ان فعلا الرئيس اصدر قرار بإطاحة النائب العام وتعيينه سفيرا في الفاتيكان .. ومحمود سعد في برنامجه سأله على طريقة جورج قرداحي : ده كلام نهائي يا سيادة المستشار ؟ فيرد سعادته : طبعا نهائي.
يبقى ليه تنزلوا لما كان ممكن تقعدوا في البيت.. وتعرفوا الرئيس بتاعكم أخر كلام عنده إيه .. حيشيل الراجل ولا حيحطه في مكانه تاني .. ماهو كل يوم على حال .. حواليه مستشارين عجب .. الكبير فيهم بتلات قروش .. قاعدين يورّطوا الراجل في قرارات .. ويخلّوا منظره قصادنا " مش ولا بُد " .. ويخلّي الفار يلعب في عبنا من اللي جي .. دي مش سياسة ولا شخصية رئيس جمهورية ، المفروض يقود بلد بحجم مصر .. ولو فعلا ماظبتش أموره وغيّر طقم المستشارين العجب بتوعه .. المسألة حتبقى مسخرة .. وحيضحّك علينا امة لا إله إلا الله.
شفتوا بقى يا جماعة الإخوان - اللي مش مسلمين - انتوا نازلين لإيه .. ورئيسكم قال إيه بعد كده؟ .. بس كويس عشان نعرف أخرتها إيه معاكم ونعمل حسابنا .. وزي مزاجنجي ما كان بيغني : يا حلو بانت لبتك .. أول مادابت قشرتك .. تحرم عليا محبتك .. وراح اتوب عن سكتك .. إلى أخر الأغنية .. ضيعتوا بعندك يا قفا ياقفا .. اه ياقفا اه ياقفا اه قفا!!
اتلّموا ياغجر .. ماذا وإلا .. حتشوفوا اللي عمركم ماشفتوه .. الثوّار الجدعان اللي على حق مش بتوع أمن دولة ولا زوّار فجر .. لكن عقلهم يوزن بلد وسلاحهم شاشة كمبيوتر وكيبورد .. وساعة مايحبوا يأدبوا حد .. بيأدبوه بذوق وبشياكة .. وساعة ما يحبوا يخلعوا حد .. بيخلعوه .. فلا تقول لي مرسي ولا غير مرسي.. لو هتلر بجلالة قدره .. حيخلع .. وعلى فكرة معندهمش مشكلة في حكاية الموت والاستشهاد .. أصلهم عيال جدعان .. صحيح ممكن جدا يكونوا ما بيصلوش الفجر في الجامع .. بس عارفين ربنا أكتر منكم .. وكمان مرة .. اتلموا يا غجر .. والا حتضيعوا بشاشة كمبيوتر وكيبورد!!