لماذا يصاب الانسان بالإحباط ؟
عندما تخالف النتائج التوقعات
لماذا خالفت النتائج التوقعات ؟
نتيجة عدم التقدير الجيد للواقع بظروفه ومعطياته وحيثياته
كيف ينتج التقدير الغير جيد ؟
ينتج التقدير الغير جيد من عدم الخبرة
ومن أين تأتى الخبرة ؟
من
مجموع المهارات والمعرفة والتدريب والملكات وخوض التجربة وعدم الاستسلام
وتعمق الرؤية وكثافة القراءة لصفحات الكون المكتوبة والمرئية وتدريب الحواس
وفهم الواقع وخيال نافذ واستدلال منطقى ومرونة لحظية وصلابة على الهدف
وتفهم للمرحلة واطوارها نشئة ونمو ونهاية مع تقدير للتكاليف بحكمة ومهارات
تفاوضية عالية وتوقد ذهنى مستمر .( وجهة نظرى )
لماذا نحتاج الى الخبرة ؟
لأننا
مسئولون بشكل أو بأخر ، مما يستدعى اتخاذ ما يجب اتخاذه من قرارات صائبة
بشكل صائب فى توقيتات صائبة فى الاماكن الصائبة اغلب الاوقات ، حتى لا نخذل
من حملنا المسئولية واعتمد علينا بشكل او بأخر ، فلا نفشل ونحبط ونحبط
الاخر .
العالم لا يحترم الفقراء ، العالم لا يحترم الضعفاء ، العالم لا يحترم المحبطين لماذا ؟
لأنهم
احمال على اكتاف المجتمع ، دائما ما يحتاجون ، وهم فى حاجتهم تلك يقتطعون
من موارد المجتمع الغنى القوى الذى يخشى الوقوع فى غيابات الفقر والعوز
والضعف ، العالم مهووس بقلة الموارد – على كثرتها وسوء توزيعها – يخشى
الفقر والضعف والقلة – " الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء " الآية –
العالم يرى الفقراء والضعفاء عاله ، يراهم اغبياء ، نعم يراهم اغبياء ،
لعلها تلك هى المفاجأة ...!
لماذا يرى العالم الفقراء اغبياء ، ويحترم الاغنياء بصرف النظر عن مصادر الغنى ؟
الناس يحترمون الاغنياء ، بغض النظر عن مصدر الغنى ، وبغض النظر هل سيفيض عليهم من هذا الغنى ام لا ...!
وأن
تعجب ... فعجباً قولهم على أى غنى أنه ابن ناس ، محترم ، ذوق ، لاارج ،
شيك ... دعايه مجانيه فى سوق المال والاعمال – اللى هوه الدنيا بمتسعها –
من هؤلاء الاغبياء لهؤلاء الاذكياء ... !
لم اتحفك حتى الآن بأجابة السؤال السابق ... وهنا توجب عليك أن تصلى على رسول الله
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
الناس
يرون أن الغنى – اللى معاه فلوس كتير – دائماً ما اتخذ خلال حياته
القرارات الصحيحة فى الاوقات الصحيحة بالشكل وبالطريقة الصحيحة فى الاماكن
الصحيحة فكانت النتائج اغلب الاوقات صحيحة ، فظفر بالنجاح والمال الوفير
والعيش الرغيد ... لذلك يحترمون ذكائه وليس ماله ... هب أن ذلك الغنى فقد
ثروته ... نتيجة مخالفة القاعدة السابقة ... وبالمناسبة لكل قاعدة شواذ حتى
هذه القاعدة – قاعدة لكل قاعدة شواذ – اقول هب ان ذلك الغنى فقد ثروته ...
اول ما سوف تسمع من روايات ... رواية ان فلان اتجنن ... وليس افتقر ...
ربط الناس بين الغنى والذكاء فاحتقروا الفقير الذى قد يكون انساناً صالحاً
لم يتفهم آليات السوق ...!
ما هى آليات السوق ؟
يطلق رجال الاعمال على التعريص لفظة flexible
كما يطلقون على الوضاعة والخسة والانتهازية لفظة loyalty
كما يطلقون على الضمائر المنعدمه open mined
هب
أن هناك شخص ما ليس لديه آليات السوق السابقة ... بكل تأكيد سيلفظ خارج
منظومة المال والاعمال – الدنيا – فقيرا ومحتقرا مهزوما مدحورا ...!
هنا
يأتى دور الحدود ... من اين سيطعم نفسه واولاده ... ( كفى بالمرء اثماً ان
يضيع من يعول ) ... توجب هنا ان يتخذ ما بين ذلك سبيلاً ... وأن يكون flexible إلى حد ما ... has the enough loyalty إلى حد ما .... open mined الى حد ما ... ولكن don't open anything else ( open mined only)
" فمن اضطر غير باغ ولا عاد "
بس هنا تخللى بالك ... مش انك عايز تشطب الشقة بورسلين ده اضطرار انك تبقى open
الاضطرار مش انك عايز تصيف ف الساحل الشمالى او يبقالك شقة دوبلكس هناك
الاضطرار مش انك عايز ف كل غرفة شاشة LCD وعامل ف الشقة كلها ساوند سيستم
الاضطرار مش انك عايز عربيه فور باى فور ... !
الاضطرار انك تطعم نفسك ومن تعول ... !
لما بتختار طريقك اعلم ان اى طريق له تبعات ونتائج ... لازم تشيل الشيلة باكيدج ... !
" أم حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون