أنا شخصيا أشكر وبشدة عمرو دياب لأنه صفعنا جميعا كي
نستفيق
لقد كانت صفعة على وجوهنا جميعًا
عمرو دياب لم يصفع الشاب وحده وإنما صفع ثقافةً مشوَّهةً
صفع فكرًا ضحلًا صفع مجتمعًا ماتت عنده القدوةُ الحسنة وانحرفت بوصلة
الاقتداء لديه
إن عمرو دياب قد صفع مجتمعًا ذليلًا لطبقةٍ ذاع صيتُها من وراء الفراغ واللاشئ واغتنت وصارت ثريَّةً على حساب القيم والأعراف والتقاليد،
مجتمعًا تضاءل فيه الطبيبُ والمهندس والمعلم أمام المُغنِّى والممثل وتضاءل فيه الأستاذ الجامعى أمام المهرج وتضاءل فيه العالم أمام الجاهل وتضاءل فيه حملة الشهادات العلمية المرموقة إمام ثلة مهرجين لا قيمة لهم