“الجنزوري ماشي بنظرية يا رايح كتر من البلاوي تذكرت عندما خرج علينا رئيس الوزراء يهتف بإباء وشمم “مصر لن تركع”! في إشارة إلى ضغوط يمارسها السادة في البيت الأبيض، لكن “مصر لن تركع”!..ولاتكاد تمر أيام، حتى نسمع عن طائرة تخترق المجال الجوي وتهبط في مطار القاهرة من دون إذن وبلا اي اعتبار لسيادة، ولا تمر ساعات حتى تقلع الطائرة وعلى متنها أفراد، كان المفترض أنهم تحت وصاية قضاء درجنا على تسميته بالشامخ..وجدت نفسي أردد ” أسمع كلامك أصدقك، أشوف أمورك استعجب”.. وسرعان ماعدت لأراجع الكلمات والحروف حتى أطمئن أن المثل لا يتضمن ما يدفع عشرات الآلاف من المواطنين إلى تقديم بلاغات تطالب بإحالتي للمحاكمة بتهمة أنني أستعجب من أمور الكبار وأشكك في صدقهم. حيث أن البعض في بلادنا لا يهتز له جفن وهو يتابع استشهاد الشباب وهتك أعراض البنات والسيدات، لكنه يهب غاضبا عندما يستشعر التطاول على مقام “الكبار”، باعتباره نقصان في الأدب.. وهو أمر طبيعي، لأن العبد ينتفض ويثور عندما تمس مشاعر سيده، لكنه لا يكترث عندما يقتل أخوه أو ينتهك عرض أخته أو يبول عبد آخر فوق رأسه. المهم هو التأدب في حضرة الكبار، الذي صار فجأة الهم الأقدس لمواطنين، تتضاءل إلى جواره الهموم البسيطة مثل العيش والحرية والكرامة الإنسانية،وحقوق الشهداء، وما إلى ذلك من سفاسف الأمور! وهنا يلح علي المثل: “قال له يابني لما تشوف دم اخواتك سايح على الأرض، ولحم بناتك متعري، وتليفزيونات العالم تنقل إشارات بذيئة يوجهها الجنود إليك وإلى أهلك، و يبول على رأسك تحت سمع وبصر قادتهم.. تعالى في الهايفة واتصدر”!
تذكرت أيضا “الكبار” وهم يقيمون الدنيا ويقعدونها في محاولة لوصم الثورة بأنها مؤامرة نفذها شباب ممولون من الخارج بغرض تخريب البلاد.. وما قاله هؤلاء الكبار عن عناصر 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين والجماعات الحقوقية. ثم يكتشف “الكبار” أنهم ورطوا أنفسهم في إثارة زوبعة كاذبة ، انقلب معها السحر على الساحر وتأكد كذبهم للجميع. خاصة وأن كثيرين من هؤلاء الكبار يتلقون نصيبا من المعونات القادمة من خارج الحدود. وهنا، يدور في بالي مثل شعبي أعرفه، كما تعرفونه جميعا، لكنني لن أكتبه حتى لا يزايد من يستخدمونه ليل نهار (نعم.. هو بالضبط ما ورد إلى ذهنك وأنت تقرأ) لكنني سأستخدم مثلا عربيا فصيحا يقول “رمتني بدائها وانسلت”
تذكرت أيضا “الكبار” وهم يقيمون الدنيا ويقعدونها في محاولة لوصم الثورة بأنها مؤامرة نفذها شباب ممولون من الخارج بغرض تخريب البلاد.. وما قاله هؤلاء الكبار عن عناصر 6 ابريل والاشتراكيين الثوريين والجماعات الحقوقية. ثم يكتشف “الكبار” أنهم ورطوا أنفسهم في إثارة زوبعة كاذبة ، انقلب معها السحر على الساحر وتأكد كذبهم للجميع. خاصة وأن كثيرين من هؤلاء الكبار يتلقون نصيبا من المعونات القادمة من خارج الحدود. وهنا، يدور في بالي مثل شعبي أعرفه، كما تعرفونه جميعا، لكنني لن أكتبه حتى لا يزايد من يستخدمونه ليل نهار (نعم.. هو بالضبط ما ورد إلى ذهنك وأنت تقرأ) لكنني سأستخدم مثلا عربيا فصيحا يقول “رمتني بدائها وانسلت”