Nombre total de pages vues

Qui êtes-vous ?

Ma photo
Paris, France
عايش من ايام تحتمس وامنمحات ومينا موحد المقطورتين . ما لاقتشي حد يشتري مني الهرم ...فقررت ابيع برج ايفل..فيها حاجة دي

vendredi 31 août 2012

أحمد يا أبن « مرسي » .. إلعب بعيد!

هى فعلا مشكلة لما تصحى من النوم فجأة تلاقي أبوك بقى رئيس جمهورية .. أنا حاولت أتخيل الإحساس ده وارجع بالذاكرة 40 سنة فاتت لما كان أبويا عايش .. هو كان فلاح بسيط وكان شريف.. مفيش قرش حرام يدخل بيتنا .. وكان داخلة كام بقى ؟ .. ٣٠  جنيه .. وكنا بالصلاة ع النبي أسرة من ٧  أفراد .. تقوللي كنتوا عايشين إزاى .. أقول لك كان ربنا ساترها .. وأمي الله يمسيها بالخير كانت تنفع وزيرة اقتصاد محصلتش .. تخيل بقى لو انا صحيت من النوم في يوم من الأيام دي ، ولقيت ابويا بقى رئيس جمهورية .. أكيد كانت حتجيني " لوّسة " ويمكن أقلع هدومي واقف قدام المرايا عريان ارقص والاعب حواجبي واغني : انا ابن الرئيس .. وابويا بقى الكل في الكل .. إحساس أكيد صعب على العيال اكتر من صاحب الشأن نفسه اللي هو الرئيس. وإذا كان أبويا من يجي 40 سنة كان دخلة ٣٠  جنيه ..
يعني بما يوازي حاليا مش اقل من ٥٠٠٠  جنيه .. فالدكتور محمد مرسي كأستاذ في الجامعة معتقدش بياخد المبلغ ده .. وكان عايش زينا تقريبا .. اللي جي على قد اللي رايح ، ومش مكفّي ، لذلك - ولا عيب في هذا الأمر آو إهانة او تجريح – عندما احتاج للعلاج ، خاطب صندوق الجامعة لمساعدته بكام ألف جنيه .. عايز أقول ان ده حال د مرسي قبل ما يبقى رئيس .. اكيد طبعا الأمور اتغيرت او حتتغير ماديا ومعنويا واجتماعيا وأسريا وكل حاجة .. لذلك من حق أولاد مرسي انهم يفرحوا بهذه الطفرة التي حدثت لهم .. " كنا في جرة وطلعنا لبره " .. بس بقى المهم واسمعوها من راجل عجوز : افرحوا زي ما انتوا عايزين و" زغرتوا في عبكم " كمان .. وافرحوا بالحراسة الأمنية المفروضة على عيلة الرئيس .. واسعدوا بصورته في الجرايد والتليفزيون وإخباره المتناثرة هنا وهناك .. بس لحد هنا .. لحد هنا ..
وستوب. ليه بقى بقول الكلام ده ؟ عشان أخونا وابننا احمد ابن الرئيس مرسي بادي بداية غلط ومش حلوة .. دخل في مهاترات على الفيسبوك ، وبيدافع عن ابوه ضد من يسيء إليه .. وكأنه لسه مش مدرك ان السيد والده بقى رئيس لجمهورية مصر العربية .. يعني مش مجرد أستاذ جامعة عايش في التجمع الخامس .. واتخانق في الشارع مع جاره مثلا .. وجاره ده قليل الأدب حبتين ، وراح شاتم مرسي شتيمة مش هى .. أيوه في الحالة دي من حق احمد ابن مرسي انه ينزل ويمسك الجار قليل الأدب ويعلمه الأدب " ازاى يا ابن الكلب تتطاول على أبويا .. انت فاكر انه مش مخلّف رجالة .. ولا إياك فاكرني " حمدية " مش احمد .. وحياة أمك لعلمك الأدب عشان تعرف انت بتتكلم مع مين". عادي .. كل ده عادي .. وانا لو منه حاعمل كده .. واذا ابني شاف واحد بيشتمني وسكت ، ميبقاش راجل ان مجبش حقي .. ده اذا كان مرسي لسه أستاذ في الجامعة مش رئيس جمهورية .. آما والوضع قد تغير كلية وأصبح د – مرسي في بؤرة الضوء وفي مكان لا بد له أن يتعرض لانتقادات من هنا لـ 4 سنين جايين .. فمينفعش كل ما واحد يقول كلمة وحشة عن الرئيس ، يقوم احمد ابنه عايز يقلع الحزام ويضربه بيه .. مش شغلته في هذا الوضع تحديدا .. هناك فريق عمل ومستشارين ورا أبوه هما اللي يردوا ويدافعوا عنه ، ويبرروا أفعاله ويوضحوها للناس. اما انت يا " حمادة " يا ابن مرسي مالكش دعوة خالص .. لو قلت في أبوك ما قاله مالك في الخمر ..
مالكش دعوة .. فيه محاكم وفيه قضاة وفيه ألف وسيلة للمحاسبة .. إنما تعملي فيها " دكر " وتدافع عن أبوك وترد عليا ونشرشح لبعض .. يبقى أنت كده خرجت عن الخط ، وتستاهل اللي يجرى لك من العيال اللي في سنك اللي أكيد بيحسدوك دلوقتي انك بقيت ابن رئيس الجمهورية .. مش حيسبوك في حالك " تلاكيك بقى " .. اشمعنى انت أبوك رئيس ، وانا أبويا موظف بسيط .. اشمعنى انت دلوقتي بتمشي بحراسة ، وانا لسه بركب مترو الأنفاق او التوك توك .. " نفسنة بقى " .. فعشان كده يا ابو حميد مش حاقولك زي مصطفى بكري ما قالك : عيب يا ولد احترم اللي اكبر منك .. لأ مش حاقول كده .. بس حاقولك : العب بعيد .. بعيد خالص عن سكة السيد والدك .. انت ابن الرئيس على عيني وراسي .. بس لحد كده و" تكتم " .. متفتحش بقك بكلمة .. لا بحلو ولا بوحش.. عيش حياتك عادي .. والعب في الفيسبوك زي ما انت عايز .. واتفرج على اللي انت عايزه .. انت حر في بيتك وبينك وبين نفسك .. واذا سمعت كلمة اتقالت في حق ابوك ، كأنك مسمعتهاش .. وافهم كويس ان الوضع اتغير ومينفعش اللي انت بتعمله خالص. رد عليا بقى : ليه انا مش مواطن مصري ومن حقي أقول رأيي .. ولا هو حلال لغيري وحرام عليا.. ؟ وارد عليك وأقولك : ايوه حلال لغيرك وحرام عليك ، لأنك ببساطة ابن الرئيس ..
وعنده بدل الواحد ألف يردوا بدل منك . معلش هى دي الضريبة اللي لازم تدفعها مادام بقيت ابن الرئيس .. خطوتك محسوبة عليك .. فإذا كنت والعياذ بالله قبل كده بتلغوص كشاب ، فلازم دلوقتي تعمل " قفلة " .. واذا كنت قبل كده بتلعب في الفيسبوك وتويتر وتقول رأيك كمواطن مصري في اى أمر يخص البلد .. دلوقتي مش حتبقى براحتك زي الأول .. كل حاجة حتتمسك عليك .. لأنك ببساطة اول ما بدأت .. بدأت غلط .. رحت تدافع وتتوعد للي بيسيئوا للسيد والدك .. إنما مثلا تقدر تنسي انك ابن الرئيس وتنتقده نقدا لاذعا.. وتقوله مثلا : انت ليه يا بابا " مطنش " عن المسجونين في السجن الحربي اللي اكتر من ٨٠٠٠   سجين من ثوار التحرير .. مش حتقدر .. تقدر تقوله مثلا عبر الفيسبوك ان التحايل على حكاية قرض صندوق النقد الدولي وانه ربا واضح .. وانت رجل دين وميصحش تعمل كده .. وبلاش الكلام المتذوق بتاع أصل الـ 1 % مصاريف ادارية ومتدخلش في بند الربا .. متقدرش .. تقدر تقوله إسرائيل بتدعوك للزيارة واوعى يا بابا تقل عقلك تسمع الكلام وتروح بما ان بينا وبينها اتفاقية سلام؟ .. متقدرش.. تقدر تقوله ان اختيار المجلس الاستشاري بمستشاري الرئيس فيه مجاملات كثيرة وفيه أسماء ناس مينفعش تبقى مستشارة في بيتها ؟ .. متقدرش .. تقدر تقوله ان الأوضاع في مصر لسه بعافية ومش موضوع الزبالة بس هو اللي حينضف البلد .. بحيث يكون على قائمة اهتماماتك؟ .. متقدرش. طيب خد ديه .. ومع كل الاحترام والتبجيل للسيدة والدتك .. كنت تقدر تقول له بلاش ماما تروح تعزّي أسر شهداء سيناء في الشرقية .. وخلّي ماما بعيدة تماما عن المشهد السياسي ..
بناقص يا أخي عزاها .. هى صحيح ست فاضلة وفوق راسنا كلنا ، مش عشان زوجة الرئيس ، ولكن لأنها إنسانة محترمة .. فالمفروض تبقى بعيد تماما .. لا تعزي حد .. ولا تبارك لحد بشكل رسمي كزوجة رئيس الجمهورية .. كنت تقدر تقوله كده ؟ .. متقدرش ومادام يا حمادة متقدرش .. يبقى تسكت ، وتلعب بعيد ، وتنسى ان اسمك احمد محمد مرسي .. عايز تلعب على الفيسبوك العب باسم مستعار .. زي ناس كتير ما بتعمل .. وانسى حكاية انك مواطن مصري ومن حقك تقول اللي انت عايزه ، ومن حقك كمان تترشح لمجلس الشعب ، ومن حقك برضه تترشح لرئاسة الجمهورية .. قبلك .. قالها .. وأبوه قالها .. وكانت كارثة وحطت ع الاتنين. فعايز تمشي حلو وتبعد تماما عن المشهد .. ولا عايز تحصلهم وتقعد جنبهم ؟ .. عقلك في راسك تعرف خلاصك .. وانا كده عملت اللي عليا وقلت اللي في ضميري ..
واعيدها تاني وتالت : عايز تقعد في قصر الرئاسة معزّز مكرّم .. ولا عايز تروح طره؟ .. انت مش صغير .. احسبها بالعقل وابقى كلمني .. انا هنا في الكويت .. ساعتين زمن تكون عندي ، او اكون عندك .. ودي نصيحة لوجه الله .. حتعمل بيها انت الكسبان ..حترميها ورا ضهرك .. يبقى انت حر .. وعلى رأى المثل : لولاك يا لساني ما اتسكعت ياقفايا!!

mercredi 15 août 2012

«مدفع» مرسي في رمضان

 ضربة معلم بحق .. وأحلى " مدفع " سمعته ينطلق في هذه الأيام المفترجة.
وكأن الرئيس محمد مرسي قد قرأ مقالي السابق وكان بعنوان " طنطاوي هو اللي قتلهم " ففي نهايته قلت بالحرف الواحد " : لكن السؤال الأهم : هل كان يجرؤ الرئيس محمد مرسي المنتخب على إقالة المشير طنطاوي وعنان وشلة اللواءات الآخرين؟ ..لا أظن انه يجرؤ على هذا الفعل ولن يجرؤ " .. وكأنني كنت أحفّزه على الفعل واتخاذ القرار الأهم في هذه المرحلة .. كان لابد له أن يفعل .. فلا أحد من الثوار الحقيقيين كان راضيا بأى حال من الأحوال عن أفعال المجلس العسكري طيلة الفترة الماضية التي سحبت من رصيده الكثير الكثير .. فلم يبق ما يتيح له ان يتكلم ولو دقيقة واحدة .. أى رئيس محترم وحر ، كان لا بد له ، إذا ما أمسك بمقاليد الحكم ، إقالة طنطاوي وعنان وكل الشلة على الفور .. والإقالة هنا والله تكريم لهم .. وهم يوقنون ذلك الأمر جيدا .. وحلم حياتهم أن يبتعدوا بهدوء دون محاسبة او محاكمة .. هذا بالنسبة لهم هو الخروج الآمن الذي كان يحلم به مبارك ولم ينله .. ولو كنت مكان طنطاوي لسجدت لله شكرا وعرفانا أن جاءت " لحد كده " .. وأدعوه أيضا : اللهم لا نسألك رد القضاء .. ولكن نسألك اللطف فيه .. فلن يهنأ طنطاوي وعنان بهذا الخروج الآمن من كثرة فداحة أفعالهم قبل الثورة وأثنائها وبعدها .. هم يدعون ربهم ليل نهار أن لا يفتح لهم مرسي الدفاتر القديمة والجديدة ويسألهم : من أين لك هذا وذاك .. صحيح منحهم قلادة النيل وعينهم مستشاريين له فقط من باب تطييب الخاطر وحفظ ماء الوجه .. لكن من يأمن القادم .. وماذا يخبئ لهما مرسي في جعبته .. وهل ستنتهي الأمور عند هذا الحد ؟ .. لا أظن ولا أتمنى أبدا أن تنتهي عند هذا الحد .. لقد أرادوا قصقصة ريش مرسي ، فلا يستطيع الطير والتحليق .. ففاجأهم بقصقصة ريشهم هم .. كإنذار بالذبح إذا أراد.
والأمر ليس انتقاما ولا تصفية حسابات ، ولا أتمناه على هذا النحو .. بمعني أريد ان يترفّع مرسي عن الثأر الشخصي حين أرادوا له ان يكون رئيسا والسلام ، بلا أدنى صلاحيات تجعله رجلا حرا في نظر من انتخبوه .. أريده ان يبتعد قدر ما يستطيع عن هذا الأمر ويتعامل كرئيس لكل المصريين .. ويأتي بحق من انتهك المجلس العسكري عرضه وشرفه وكرامته .. يأتي بحق فتاة العباية التي عرّوها وأباحوا للرايح واللي جي الفرجة ببلاش على جسدها الطاهر الشريف .. يأتي بحق من طارت أعينهم في محمد محمود ومجلس الوزراء .. يأتي بحق سميرة ابراهيم بطلة حكاية كشف العذرية التي لم ينصفها القضاء .. يأتي بحق المسجونين حاليا في السجن الحربي من الثوار.. وذلك بالإفراج الفوري عنهم قبل العيد .. قبل العيد يا ريس مرسي .. حيكون لها معنى كبير اوي اذا ما أصدرت قرارك الذي ننتظره جميعا على أحر من الجمر.
خطوة رائعة ان تقيل طنطاوي وعنان .. ولكن الأروع أن تحاسب أيضا من الإخوان من ابرموا معهم الصفقات.. ولعبوا معهم لعبة خبيثة دفعنا كلنا ثمنها.. لا تنحاز يا ريس مرسي لفصيلتك وعشيرتك .. واعمل بمقولة سيدنا محمد " ص " نبينا وقدوتنا : لو ان فاطمة ابنة محمد سرقت لقطع محمد يدها " .. اتق الله يا مرسي وسر على طريق الحق ، ولو فرمت فيه من تنتمي إليهم من الإخوان.. في هذه اللحظة سنشعر كلنا انك بحق رئيس كل المصريين.
أما كلمتي الأخيرة للمشير طنطاوي والفريق عنان : احمدوا ربنا واسجدوا له شكرا من هنا لحد ما تموتوا .. ان وصلت الأمور فقط إلى هذا الحد .. فمكانكم الطبيعي الآن وقبل الآن بجوار مبارك وأبنائه وحاشيته .. وعموما واضح ان الريس مرسي بيحب المفاجآت .. فلا تطمئنوا كل الاطمئنان .. لم يبدأ الحساب بعد .. وحسابكم .. ان لم يكن في الدنيا .. فهو في الآخرة .. عند الله عسير

jeudi 9 août 2012

هو اللي قتلهم

أنا في حداد لا أعرف مدته.. حالة غير مسبوقة من الحزن على 16 من خيرة شبابنا.. رجالتنا.. سندنا وضهرنا راحوا في لحظة واغتالتهم يد غادرة قبل ان " يبلوا ريقهم " بعد صيام يوم طويل بشربة ماء.
وكنت قد ظننت من كثرة انتهاكات القوات المسلحة بعد الثورة لشبابنا وبناتنا ان تعاطفي معهم وحبي لهم قد قل .. وكنت أحاول دائما إن أفصل بين المجلس الأعلى والجيش.. لكن الأمور في الشهور الأخيرة اختلطت ببعضها ، فأصبح المجلس هو الجيش ، أو هكذا أرادوا لنا أن نرى الأمور على هذا النحو ، بحيث لو انتقدنا المجلس فكأننا نسبُّ الجيش .. فاختزلوا الكثير من المحبة في قلوبنا لأبنائنا على الجبهة ، لولا ان حدث ما حدث لتسطع دون إرادة منا محبة خالصة - كنا ظنناها قد توارت - لرجال جيشنا البواسل الذين أدموا قلوبنا وقلوب أهاليهم.
غير ان الذي حدث لا يجب أن يمر مرور الكرام دون محاسبة ومكاشفة .. لابد من الحساب العسير ولو حتى مع النفس لكل من تسبب في هذه الكارثة التي أحمل مسؤوليتها كاملة في رقبة المشير محمد حسين طنطاوي القائد الأعلى للقوات المسلحة.
نعم .. لابد أن نقولها وبصوت عال : سيادة المشير طنطاوي أنت الذي قتلت أبناءك على الجبهة .. انشغلت عنهم وغرست نفسك في الأمور السياسية.. ونسيتهم .. نعم نسيتهم أنت ومجلسك العسكري .. لم تتعجل العودة وبسرعة إلى مكانك الطبيعي لحماية البلاد وجريت وراء مصالحك الشخصية وحاولت أن تؤمن نفسك ومن معك في المجلس .
ولم تفكر في تأمين حدود مصر من اى عدوان خارجي .. جرّتك - بإرادتك - السياسة إلى دهاليزها وألاعبيها العفنة .. وأنت عنها بعيد .. ليست مجالك ولا ملعبك .. وقلناها بدلا من المرة مليون مرة: عودوا إلى ثكناتكم.. حدودنا مفتوحة ومكشوفة .. والعدوان علينا أسهل عند العدو من شكة الدبوس .. لكننا كنا كمن يؤذن في مالطة .. لا أحد يسمع ولا أحد يستجيب .. والكلمة التي على لسانهم : لمن نترك البلد .. هل تريدون أن نرحل ونتركها لمن يريد بها فسادا وعبثا ؟ .. والحقيقة المُرة - وأعيدها المُرة – انك أنت وليس غيرك يا سيادة المشير ومعك مجلسك العسكري الذين اردتم بها عبثا وفسادا وانشغلتم بالدستور وكيف يتم توظيف بنوده لمصالحي الشخصية .. الشخصية جدا .. كيف أحافظ على مكتسباتي أيام المخلوع ، ولا ألقى بها على قارعة الطريق .. انشغلتم بشفيق ومن قبله عمر سليمان الله يرحمه ليكون لكم سندا يؤمن حاضركم ومستقبلكم .. ومن قبلها .. دخلتم في لعبة الانتخابات وأبرمتم الصفقات " من تحت التربيزة " مع الإخوان ولم تكن مصر - ولو أقسمتم لنا ثلاثا - في ذهن أى منكم .. فقط فكرتم في أنفسكم وثرواتكم ونصف اقتصاد البلد الذي في أياديكم .. وانشغلتم كلية عن المهام الأساسية المناطة بكم .
وهى حماية مصر وأبناء مصر .. وتركتوها لمن يريد ان يعبث بها ويضربها في مقتل ، فكان ماكان .. ومات من أبنائنا 16 ضابطا وجنديا .. أعيدها يا سيادة المشير أبنائنا ولا أقول أبناءك .. فلو كانوا أبناءك ماغفوت عنهم لحظة ، وتركتهم يموتون في غمضة عين قبل الإفطار.. ربما دعي كل واحد منهم لحظتها ان ينال الشهادة ، وهو يحارب على الجبهة .. يحارب عدوه ويدافع عن بلده .. لكن لم يخطر ببال أحد منهم أن تغتاله منه رصاصات غدر .. تأتيهم من كل اتجاه ، ومنهم من كان قد توضأ للصلاة .. ومنهم لم يبتلع بعد تمرته.
مات الولاد وهم على الحدود .. ظنوا أن وراءهم رجالا يحمون ظهورهم واكتشفوا أنهم مخدوعون " مضحوك عليهم ".. اكتشفوا أن وراءهم " شوية نسوان " .. تعشق اللت والعجن وفرش الملاية والردح على أصوله .. نسوان مشغولة بنفسها " مش بعيالها " .. نسوان مشغولة بمين اللي قال ومين اللي عاد وحنتفق مع مين عشان نضرب مين وكلام قذر كانت نتيجته ان راح منا زهرة شبابنا في لحظة والمؤلم والموجع لا نعرف من الفاعل ومن وراءه.
جهاز مخابرات حربية لا يصلح إلا للعبة عسكر وحرامية .. لعبة خايبة كنا نلعبها زمان وكان الحرامي دائما اذكي من العسكري .. جهاز مخابرات لو حتى تدرب على لعب " البلاي ستيشن " لكان اكثر ذكاء واقل غباء مما هو فيه وعليه .. لكن لا أحد من قيادات القوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير منتبه لما يمكن أن يحدث ويهدد أمننا .. وإذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص .. ورب البيت هنا الذي اقصده هو المشير طنطاوي .. إما أهل البيت " الرقاصين " فهم أعضاء مجلسه العسكري والضحية في النهاية ولادنا احنا مش ولادهم.
وهنا يبرز سؤال او لعل من يقرأني الآن يسأل : ولماذا لا تلقي باللوم أيضا على الرئيس محمد مرسي .. أليس هو المسئول الأول عما حدث على الأقل سياسيا ؟ .. والسؤال وجيه ولا اعفي مرسي من مسؤوليته غير ان الإلقاء عليه باللوم فيه الكثير من المغالاة .. فالرجل لم يمض شهر على توليه الرئاسة .. وان كان المشير ومجلسه العسكري يريدون إلقاء الكرة في ملعبه " ليشيل الليلة " وحده.. لذلك أقنعوه بعدم حضور الجنازة الشعبية الرسمية التي لم تكن ابدا لتليق بجنودنا وضباطنا الشهداء من الهرج والمرج والانفعالات الغبية التي لم تحترم حرمة موكب جنائزي ..
واخطأ مرسي بسماع النصيحة " اللئيمة " وغاب عن المشهد طواعية ليسحب هذا الموقف من رصيده الكثير .. وقد حاول مرسي تحسين صورته واتخاذ موقف فأصدر قراراته بإحالة مدير المخابرات الحربية إلى المعاش مع اللواء بدين ومحافظ سيناء .. لكن السؤال الأهم : هل كان يجرؤ الرئيس محمد مرسي المنتخب على إقالة المشير طنطاوي وعنان وشلة اللواءات الآخرين؟ ..لا أظن انه يجرؤ على هذا الفعل ولن يجرؤ .. اكتفى الريس مرسي بما اتخذه وعمل بالمثل القائل " مقدرش ع الحمار اتشطر على البردعة!!

lundi 6 août 2012

فضائح و تسريبات أمن الدولة في مصر


Ashraf Ghoniem

جميع المعلومات التى سيتم ذكرها هنا معروفه لكل ضابط فى
قواتنا المسلحة وقد حاولت فى كل ما كتبت ألا أذكر إلا الأشياء التى لا تمس أمن وسلامة القوات المسلحة ولا أتعرض إلى المهازل التى من شأنها أفشاء أسرار القوات المسلحة ولكنى ركزت على ما يفعله القادة لجنى فلوس الغلابة من الشعب المصرى. الفلوس التى كانت من المفترض أن تصرف على تسليح الجيش ورفع كفاءته القتاليه مش تروح جيوب القادة ومن بعدهم
الورثة وليرى ال
شعب أن من يحكموننا الأن ما هم إلا إمتداد لمبارك الذى حولهم من

ناس بسيطة لمليونيرات ومليارديرات وهاهم يردون الجميل لمبارك و أقسم بالله العظيم أن هذا ما هو إلا قطرة فى بحر فسادهم ولولا أن باقى ماأعرفه ومتأكد منه يضر بأمن القوات المسلحه لنشرته كاملا


وأتمنى فى نهاية النوت أن كل واحد يسأل نفسه سؤال. هل عرف السبب وراء تعديل قانون الكسب غير المشروع فى هذا الوقت بالذات؟؟؟؟

تعديل قانون القضاء العسكرى ليختص بالفصل فى جرائم "الكسب غير المشروع" لضباط الجيش أو بمعنى أصح لقادة الجيش


هل كل واحد تأكد من أن المجلس مش هيسيب السلطة غير فى حالتين أما واحد من عصابة مبارك يمسك الحكم أو وضع مواد فى الدستور تجعله هو والمخابرات دولة داخل الدولة؟؟؟؟


فى البداية أحب أن أذكر أحد الأركان الأساسية التى بنيت عليها العسكرية المصرية والتى من الممكن ألا تكون واضحة للبعض. هذا الركن هو التفاعل والتقارب بأحترام بين رتب الجيش المختلفه فمنذ كنا طلبة فى الكلية الحربية وأى عنبر للطلبة يحتوى على خليط من طلبة السنين المختلفة برغم أقدميتهم المختلفه

هذا الركن الهام الذى عمل مجلس مبارك العسكرى على هدمه منذ اللحظة الأولى لتولى المشير منصب وزير الدفاع حيث قام بجعل ضباط الجيش مجموعات من الطبقات المتباعده ماديا وإجتماعيا عن بعضها كما قام بتحويل ولاء قادة القوات المسلحة من ولائهم للقوات المسلحة إلى ولائهم لشخص المشير ورئيس الأركان ولا دليل على ذلك أكثر من أن قادة القوات المسلحة قاموا بإخراج أولادهم من القوات المسلحة وأرسالهم إلى المخابرات العامة والأمثلة كثيرة على ذلك (أولاد عبد الفتاح السيسى - عادل عمارة - مختار الملا - يسرى سكرتير المشير - محمد نعيم - الفنجرى - عابدين - فليفل - … ألخ وأجواز بنات مختار الملا - سامى عنان - … ألخ). ألم يكونوا أولى الناس بالخدمة بالقوات المسلحة التى ينتمى لها أبائهم؟؟؟؟؟



أصبح هناك 3 مجموعات لضباط القوات المسلحة. المجوعة الأولى من رتبة الملازم للمقدم وهؤلاء منتظرين يوم خروجهم من الجيش فهم على علم كامل بفساد المجلس وده يفسر أن ضباط 8 أبريل كانوا كلهم من هذه الرتب كما يفسر أن معظم من يتقدمون بإستقالتهم من القوات المسلحة من هذه الرتب. المجوعة الثانية فهى رتبة العقيد والعميد وبعض اللواءات الحداث وهم يرون أن الدور قرب عليهم فى حصد الغنائم ويخافون أن ينزاح المجلس بفساده فلا ينوبهم ما حصل عليه من سبقهم. وأما المجموعة الثالثة والأخيرة فهم باقى لواءات الجيش والذين يدينون معظمهم بالولاء للمجلس ولو ظاهريا ويروا أن فى إستمرار المجلس إستمرار لجنى الشقق والقصور والأراضى والذهب. وتعالوا معا نستعرض كيف تم جعل ضباط الجيش مجموعات من الطبقات المتباعده ماديا وإجتماعيا وسيتكشف لنا تدريجيا مدى فساد هذا المجلس

أولا: ماذا كان الهدف من بناء دارات القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس

قام بعض الضباط بالتظلم للمشير أبو غزاله فى أحد المؤتمرات بسبب أن الضباط الذين يعيشون خارج القاهرة ويحضرون إلى القاهرة لحضور الفرق المختلفة فى معاهد القوات المسلحة يضطرون للنزول فى فنادق ذات تكلفة عالية فوق طاقتهم فقام أبو غزاله بتخصيص قطعة أرض لكل سلاح ليقيم عليها فندق محترم يليق بضباط السلاح يستطيعون النزول به خلال فترات الفرق بأسعار زهيده جدا

قام المجلس العسكرى بتحويل هذه الدارات لمشاريع إستثمارية تدر النقود على مدير السلاح وقادة المجلس لدرجة أن ضباط الفرق أصبحوا لايجدوا مكان للنزول فيه أثناء فترة فرقهم حيث تحولت هذه الدارات لأماكن لنزول المدنيين والأجانب وعمل الأفراح

ولعل كل الضباط وخاصة ضباط الدفاع الجوى يعلمون جيدا ماذا فعل الفريق سامى عنان فى دار الدفاع الجوى وكيف حوله إلى عزبة خاصة له ولأسرته وكم النقود التى جناها من هذا الدار والتى جعلته يتحول من أحد سكان الحارات بمنطقة الطالبية بالهرم إلى قصور غرب الجولف بالتجمع والتى حولت إبنه سمير من ركوب التوك التوك إلى السيارات المرسيدس والجيب وكل ذلك فى فتره لا تتعدى ال 3 سنوات.

ملحوظة: باقى ملف فساد سامى عنان موجود فى نهاية النوت

ثانيا: ماذا كان الهدف من بناء مستشفيات القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس

الغرض الأساسى من بناء هذه المستشفيات سببين رئيسين. السبب الأول هو توفير الرعاية الصحية لمن يعملون بالقوات المسلحة والسبب الأخر هو الحفاظ على الأسرار العسكرية لمن يخضعون لجراحات تستدعى إستخدام التخدير

بمجرد تولى المشير قام بإتخاذ قرارين أسوء من بعضهم. القرار الأول هو فصل الرتب عن بعضها فى العلاج فمثلا مستشفى الجلاء لا يعالج فيها غير زوجات وأولاد اللواءات وللأسف بمخالفة القانون (فمثلا بنت سامى عنان رئيس الأركان وغيرهم من أولاد القادة مازالوا يعالجون هناك بالرغم من زواجهم وبالتالى القانون يجبرهم على عدم العلاج فى مستشفيات القوات المسلحة حيث أنهم أصبحوا تابعين لأزواجهم) مما ترتب عليه الإهتمام البالغ بهذه المستشفيات وذلك لإرتياد اللواءات لها بينما أصبحت باقى المستشفيات غاية فى السوء والمعامله حتى أصبح الضابط مضطرا لشراء العلاج الخاص به على نفقته الخاصة خاصة فى حالة الأدوية باهظة الثمن. أما القرار الثانى وهو الكارثة الحقيقية وهو فتح العلاج بهذه المستشفيات للمدنيين والشركات مقابل نقود فمستشفى الجلاء مثلا مفتوحة لعلاج المدنيين بينما محرم على الضباط من الرتب الصغيرة حتى دخولها ولو كانت حالة طوارىء وطبعا المدنيين عندهم قدرة على دفع البقشيش وغيره وبالتالى أصبحوا يعاملون فى مستشفيات القوات المسلحة أفضل من العسكريين



ثالثا: ماذا كان الهدف من بناء مجتمعات سكنيه لضباط القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس

الغرض الأساسى من بناء مجتمعات سكنيه لضباط القوات المسلحة هو رفع بعض المعاناه عنهم وعن أسرهم وتوطيد العلاقات الأسرية بينهم بصرف النظر عن رتبهم. كان هناك أسلوبين لتخصيص هذه الوحدات السكنية حتى نهاية عهد أبو غزالة. الأسلوب الأول هو شقة محترمة مساحتها حوالى 125 متر يحصل عليها جميع ضباط القوات المسلحة بسعر مدعم كما هو الحال فى عمارات التوفيق وإمتداد رمسيس وخلف العبور وعمارات مصطفى كامل بالأسكندرية أما الأسلوب الثانى فهو عمل مشاريع سكنية إستثمارية لمن يريد شراء شقق أخرى لأولادهم وكانت تباع بسعر التكلفة ومسموح لأى ضابط مهما كانت رتبته الحصول على شقة بها كما هو الحال فى عمارات العبور بشارع صلاح سالم. بمجرد تولى المشير قام بتخفيض مساحات هذه الشقق إلى 76 متر وقام ببنائها فى أماكن سيئة كما هو الحال فى عمارات زهراء مدينة نصر وعمارات الضباط ب 6 أكتوبر التى تشبه العشوائيات وقام بعمل مشاريع سكنيه عملاقة مدعمة للقادة ويقوم هو شخصيا بتخصيص الوحدات السكنية بها مثال على ذلك عمارات ميلسا (التى حصل فيها مراد موافى مدير المخابرات العامة على شقة بحوالى 150 ألف جنيه بالتقسيط الممل بينما ثمن الشقة يتجاوز المليون جنيه كاش) و الثلاثة سبعات وعمارات خلف النادى الأهلى والطريف فى الموضوع أنه ليس من حق أى قائد الحصول عليها إلا طبقا لأهواء المشير وولائه له طبعا والأظرف فى الموضوع أن بعض هذه الشقق يتم تخصيصها لأفراد من خارج القوات المسلحة بنفس أسعار القادة (لأسباب لا يعرفها غير المشير وسامى عنان) وأنا طبعا مع حصول القائد على شقة واحده مدعمه تليق به ولكن ليس بهذا الأسلوب المهين وليس بهذا الكم الهائل من الوحدات السكنية والأمثلة كثيرة فمثلا اللواء محمود أحمد نصر مساعد وزير الدفاع للشئون المالية قام بالحصول على 5 شقق من المشير وعندما قام هشام طلعت مصطفى بتخصيص عدد من فيلات وشقق بمشروع مدينتى بأسعار مدعمة (لأسباب لا يعرفها غير المشير وسامى عنان) تقدم بطلب أخر للمشير للحصول على فيلا مدعمة بالمشروع والأمر لا يختلف كثيرا مع اللواء طارق البرقوقى مدير صندوق إسكان القوات المسلحة (صاحب القصر الشهير بمدينة الرحاب) مع العلم أنه عندما مسك صندوق الأسكان كان يسكن بعمارات إمتداد رمسيس ويمتلك سيارة نصر 128 وبعدين عايز أفهم حاجة يعنى إيه شركة الشروق للمقاولات والديكور هى إللى عملت تنفيذ أعمال مكتب اللواء طارق ألبرقوقي بالقوات المسلحة وفى نفس الوقت هى إللى قامت بتنفيذ أعمال دهانات القصر بتاعه بالرحاب و

الغريبه أنه بالرغم مما خصص لهم عن طريق المشير إلا أن معظمهم لجأ للأبواب الخلفية ليأخذ تخصيصات لقصور وأراضى فى التجمع الخامس وغرب الجولف ومارينا من محمد إبراهيم سليمان

صراحة مش عارف الناس ديه عايزه إيه؟؟؟؟؟؟؟

وأعتقد أن كل واحد دلوقتى عرف ليه محمد إبراهيم سليمان لم يحكم عليه فى أى قضية حتى الأن بالرغم أن مفيش مصرى واحد مش على يقين أنه باع البلد

رابعا: ماذا كان الهدف من بناء مصايف ونوادى لضباط القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس

لا يختلف الغرض الأساسى لبناء مصايف ونوادى للضباط عن الغرض الأساسى لبناء مجتمعات سكنيه وعلى مدى تاريخ القوات المسلحة كانت جميع مصايف ونوادى القوات المسلحة متاحة لجميع الرتب من أبناء القوات المسلحة ولكن للأسف حتى المصايف والنوادى لم تنجو من فساد هذا المجلس فقد قام المشير بتقسيم النوادى إلى 3 أنواع. النوع الأول مخصص للواءات وقادة القوات المسلحة مثل نادى شيراتون الموجود بجوار شيراتون القاهرة بجوار منزل السادات وللعلم هذا النادى كان مفتوح لجميع ضباط القوات المسلحة حتى مع وجود السادات رئيسا لمصر بالرغم من قربه الشديد من منزله. النوع الثانى مسموح بدخول ضباط القوات المسلحة إليه ولكنهم يعاملوا فيه ماديا كمدنيين سواء فى الدخول أو فى أسعار الأكل والمشروبات مثال على ذلك دار هيئة الشئون المالية الموجود عند المنصة بطريق النصر والذى لا أعرف حتى الأن من المسئول عن إهدار هذا الكم الهائل من أموال القوات المسلحة فى بناءه. أما النوع الثالث فهى النوادى المفتوحة لكافة ضباط القوات المسلحة وأعتقد أنه من الأفضل أن تذهبوا إلى هناك لتروا مدى سوء المعاملة ورداءة الخدمات والأكل والمشروبات أما المصايف فنالت قدرا أكبر من الفساد فبالإضافة إلى تقسيمها لأنواع مثل النوادى تميزت بخاصية أكبر لإجبار القادة على ولائهم للمشير ورئيس الأركان وهنا سوف أحكى لكم عن أحدى قصص هذا الفساد المتمثلة فى قرية سيدى كرير بالساحل الشمالى. هذه القرية التى بدأ بإنشائها أبو غزالة على حد علمى كان مخطط لها أن تنقسم إلى جزئين. الجزء الأول يباع للضباط القادرين والجزء الأخر يؤجر للضباط الغير قادرين فماذا فعل بها المشير؟؟؟؟؟

الجزء الذى تم تخصيصه أيام أبو غزاله لم يستطع الأقتراب منه وهو الجزء الأصغر أما معظم القرية فقد تم بنائها كقصور وفيلات وشاليهات وتم تخصيصها طبقا لأهواء المشير فهذا قائد يدين بالولاء للمشير يأخد قصر. غيره يأخد فيلا. غيره يأخد شاليه ومازال المشير يلاعبهم بهذه التخصيصات حيث أنه بعد 20 عام من بناء القرية لايزال بها الكثير من الوحدات التى لم تخصص بعد فى إنتظار من سيرضى عنهم المشير

والأدهى من ذلك أنى ذهبت مع أحد أصدقائى الضباط الذى يمتلك والده أحدى الوحدات فى القرية بصفته أحد قادة القوات المسلحة فعجبت كل العجب لما رأيت فصيانة هذه القرية بالكامل تتم على نفقة القوات المسلحة دون وضع أى أعباء على مالكى الوحدات من القادة حيث تقوم عربيات الجيش والعساكر بكل أعمال النظافة والصيانة للقرية والظريف فى الموضوع أنى علمت منه أنه يوجد بعض المدنيين المخصص لهم وحدات بأسعار رمزية أمثال صفوت الشريف والأظرف فى الموضوع أن الوحدات تخصص للقادة بسعر يبدأ من 75 ألف جنيه وبالتقسيط الممل

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما الخطير فى الموضوع فهو الحال الذى وصلت له القوات المسلحة المصرية

===========================================

ففى كل منطقة العساكر بتشتغل بطريقة مختلفة يعنى مثلا العساكر إللى شغالة فى المنطقة الجنوبيه (الصعيد) بتقوم بزراعةالكركديه وجنيه أما إللى فى الجيش التانى والتالت فشغالين فى مزارع وورش الموبيليا وهكذا

أهم حاجة دلوقتى هو كيفية الحصول على أعلى ربح من هذه المشاريع وطبعا إنتم عارفين الربح ده بيروح جيوب مين ولا بنشوف منه حاجه

جزء من الربح فى جيب القائد والمجلس العسكرى والجزء الأخر يحول فى صورة جنيهات وسبائك ذهب والقاده بتهادى بيه بعضها

ده بقى فيه أباطره فى الجيش متخصصه فى الحاجات ديه وعلى رأسهم سامى عنان والروينى

لو حد يعرف جواهرجى يبقى يسأله ليه سعر جنيهات وسبائك الذهب بيزيد فى شهر يناير وشهر يوليو

أنا عايز أى حد عاقل يسأل نفسه سؤال واحد فقط من هو المسئول عن تحويل الهيئة العربية للتصنيع من صناعة الأسلحة إلى صناعة البوتجازات والأدوات المنزلية فى الوقت الذى تقوم فيه إسرائيل بتصنيع الدبابة الميركافا التى تفوق الدبابات الأمريكية من الألف إلى الياء. هل هذه هى الأسلحة التى سنواجه بها عدونا إسرائيل؟؟؟؟

معلومات عن الدبابة الميركافا

حتى نهاية عهد المشير أبو غزالة لم يكن للجيش أى موارد أخرى غير ميزانيته وكانت الكفاءة القتالية لقواتنا أفضل من الأن بكثير ولعل الثقة التى كان يتكلم بها أبو غزالة هى أكبر دليل على ذلك


خطاب المشير أبو غزالة رحمه الله
والأن وبالرغم من مشاريع الجيش العملاقة كمشاريع مصانع الأسمنت ومشروعات الخدمة الوطنية المعفية من الجمارك والضرائب والفلوس التى تجنيها الدارات من الأفراح والحفلات الغنائية (أنتم متخيلين يعنى إيه إن القوات المسلحة تمتلك أكثر من 20 فندق سياحى بالعاصمة فقط معفيين من أى ضرائب؟؟؟؟ ومتخيلين كم الربح التى تجنيه منهم؟؟؟؟!!!!) إلا أن الكفاءة القتالية فى تدهور مستمر. فأين تذهب هذه النقود أيها المجلس الموقر ولماذا لا تتقدموا بإقرارات ذمة مالية أمام شعبكم كما يفعل القادة فى جميع دول العالم؟؟؟؟؟؟؟

ولنستعرض سويا أمثلة لبعض القادة المنوط بهم حماية مصر وجيشها

=======================================

الباشا سامى عنان حدث ولا حرج

===================
قصور وأراضى له ولإبنه سمير و باقى العائلة برخص التراب وبالتخصيص المباشر من محمد إبراهيم سليمان (لماذا لم يسأل أحد نفسه كيف لشخص أن يتحول من أحد سكان الحارات بمنطقة الطالبية بالهرم إلى قصور غرب الجولف بالتجمع ويصبح إبنه مالك لأحدث السيارات المرسيدس والجيب فى 3 سنوات فقط مع أنه ليس لديه غير مرتبه الذى لا يتجاوز 5 ألاف جنيه شهريا؟؟؟!!!) وسكتنا

قصور وأراضى له ولباقى العائلة برخص التراب بقريتى مارينا وتيباروز بالساحل الشمالى وسكتنا

بناته بيتعالجوا بالمخالفة للقانون فى مستشفيات القوات المسلحة وسكتنا

بناته بيولدوا فى أمريكا على نفقة القوات المسلحة علشان أحفاده يخدوا الجنسية الأمريكية وسكتنا

إستغلال طائرات المجهود الحربى إللى بتروح أمريكا و الصين علشان تفرش قصوره وقصور أولاده ويتهرب من الجمارك وسكتنا

سبائك الذهب إللى بيفرضها أتاوات على قادة الوحدات فى عيد ميلاده وزواج أولاده والتجديد له وباقى المناسبات وإلا يعاملهم معاملة زى الزفت فى المشاريع وسكتنا

تعيين نجله (36 سنة) نائبا لرئيس الأكاديمية العربية للنقل البحري متخطيا كل من أقدم منه وذلك بعد ما فشل فى شركة البترول وجامعة الدول العربية وسكتنا

قرار تعيين سمير سامى عنان نائبا لرئيس الأكاديمية

جوز بنته إللى فى الكلية الفنية إللى من ساعة متجوزها مقضيها فى أمريكا ومساعد ملحق وملحق وأخيرا بعته على المخابرات العامة مع إبن أخوه علشان يكمل سرقة هناك بالمخالفة لقانون المخابرات العامة حيث أن سنه 40 سنة مع أن الحد الأقصى لسن الدخول هناك 28 سنة وسكتنا

وطبعا كان لأبد من مكافأة مدير الكلية الفنية العسكرية اللواء إسماعيل عبد الغفار على ذلك فتم تعيينه مؤخرا رئيسا للأكاديمية العربية للنقل البحري أى مدير لإبن سامى عنان الذى يعمل نائب لرئيس الأكاديمية. ما هو مش ممكن يضبط جوز بنته وميروحوش يضبط إبنه

يالا ما هى عزبة

خبر تعيين اللواء إسماعيل عبد الغفار رئيسا للأكاديمية


كمان خمره؟؟؟ يالا بكملة

حسبى الله ونعم الوكيل

الباشا مراد موافى حدث ولا حرج

===================

يا ريت مراد موافى القائد السابق بالمجلس العسكرى (مدير المخابرات العامة الحالى - أحد رجال مبارك المخلصين والذى قام بتعيينه قبل خلعه بأيام) يقولنا جاب القصور (قصر غرب الجولف بالتجمع - قصر الطلائع بطريق مصر الأسماعيلية - قصر شارع التسعين بالتجمع وإللى تم تخصيصه له بعد ثورة 25 يناير وغيرهم) و الأراضى (أراضى 6 أكتوبر والتجمع الخامس وغيرهم) إللى عنده من فين و هو لما مسك مدير المخابرات الحربيه قبل محافظ شمال سيناء و المخابرات العامه مكنش عنده شقه فى مصر يسكن فيها ولذلك قام المشير بإعطاءه شقة فى عمارات ميلسا إللى عند سيتى ستارز ليقيم فيها مع أسرته برخص التراب

خاصة أنه مش من الأعيان ومرتبه فى الجيش كان لايتعدى 4 ألاف جنيه شهريا

و ياريت نسئله لماذا خصص لك محمد إبراهيم سليمان قصر فى أرقى منطقه فى التجمع و هى غرب الجولف بمجرد توليك المخابرات الحربيه

وياريت تحكى لينا إزاى تم تعيين إبنك بمجلس الدولة 
 
شاهد الفيديو
فساد المجلس العسكرى
http://www.youtube.com/watch?v=EZxZ8crWNE8

وكيليكس تكشف عن سلاح ردع 2 المصري

http://www.youtube.com/watch?v=DDC3Xx98sNA

jeudi 2 août 2012

الإسلام الوسطي من وجهة نظر دينا الرقاصة

مش ممكن يا جماعة الخير نشوف كل رمضان نفس الوجوه اللي بنشوفها كل سنة في البرامج .. لازم نشوف حلمي بكر " بتاع النسوان .. بس في الحلال يا سي السيد " لأنه لسانه طويل وبيضرب في الكل .. مش ممكن أشوف تاني الافندي " طباخ الرئيس " طلعت زكريا واسأله نفس أسئلة السنة اللي فاتت والعداء اللي بينه وبين ثوار التحرير لما قال عنهم بيناموا مع بعض وبيشربوا مخدرات .. ولازم أشوف عمرو مصطفى النغة .. ابو دمعة جنان بتاع " يريد " كلمة اسرائيلية ، والبيبسي هو سر ثورة 25 يناير .. " ياتك القرف يا متخلف عقليا " .. ولازم نشوف محيى اسماعيل " المصروع " في " الأخوة الأعداء " ونفس كلامه السنة اللي فاتت واللي قبلها ، والسادات قاله لازم تتعالج من الصرع ، لانه مش مصدق انه كان بيمثل ، وانه زي الفل .. ولازم نسمعه وهو بيقول انا أعظم ممثل في مصر والعالم ، لكن الدنيا ماشية بضهرها وبالمقلوب.
ولازم نشوف دينا " الرقاصة ".. ونتكلم معاها عن حكايتها مع حسام أبو الفتوح والسي دي إياه .. وهل كانت مراته بجد ولا بترفه عنه وتدلع أمه .. وبما ان مرسي جه ، والإخوان حكموا ، يبقى الحوار مع دينا له طعم ومذاق مختلف .. وهذا موضوع مقالي.
وبداية أقول لمجدي الجلاد الذي استضافها في برنامجه " لا تراجع ولا استسلام ".. انت صحفي من المفترض انك كبير وماشالله عليك رئيس تحرير أد الدنيا وبتاخد حسب ما سمعت نص مليون جنيه .. ربنا يزيد ويبارك " ما هى هاصت أصلها .. يعني هى جات عليك انت " .. المهم عايز أقول انك مش محتاج زيادة .. نص مليون مش وحشين.. يعني يمشي الحال.. تقدر تعيش مستور.. يعني مش مهم البرامج .. مش لعبتك ولا سكتك .. وإذا كان لابد .. اشتغل في السياسة مع ناس لها اسمها وفكرها .. مالك انت ومال دينا الرقاصة ؟ ماذا ستضيف لك ؟ .. ولا حاجة.. هى سبوبة وخلاص .. ولا عشان صاحب القناة هو نفسه صاحب الجرنال اللي انت رئيس تحريره يبقى لازم اعمل فيها مذيع .. على الأقل انا مش اقرع زي عمرو اديب وأخوه عماد .. واذا كان ع المناخير .. اسأل اخويا البلكيمي عمل العملية فين ونجمّل أمها.
نرجع لـ دينا الرقاصة وهى تقول لسي مجدي : انا أفضل الإسلام الوسطي .. ورحت اسرح في حكاية الإسلام الوسطي اللي دينا عايزاه .. أكيد تقصد بالوسطية أنها بدل ما تبيّن " نهديها " بشكل كامل وواضح .. تكتفي بـ " فردة " واحدة .. وتخبي التانية .. وانت وخيالك بقى .. وبدل ما بدلة الرقص تكشف عن المؤخرة والسرة .. نعدّلها ونخبّي اللي ورا كفاية .. حكم فيه ناس مهووسة بـ " الهانش " .. واذا كان حتما ولابد من تصوير العلاقة الحميمة ولو مع الزوج .. يبقى كفاية اوي لحد البوس والحضن .. بلاش الباقي عشان عيب .. فيه عيال مراهقة لو شافت اللي حصل بينها وبين ابو الفتوح مش حتستحمل وحيعملوا حاجات وحشة.
وبالنسبة لكباريهات شارع الهرم .. بلاش السهر للصبح .. يا دوبك لحد الفجر ونقفل .. اللي ناوي بعد المسخرة والوساخة يقوم يصلي ، ننصحه " ماتشربش كتير " كاسين كفاية .. خليك وسطي.. ماتبقاش سكران طينة ، وأول الفجر ما يدن تستغفر ربنا وتقوم تتوضى وتقول هذه نقرة وتلك أخرى .. كمان نحاول نخفض أسعار التذاكر في الملاهي الليلية .. نخلّيها وسط .. لا تلاتة ولا اربعة كفاية ألفين .. ولو واحد من أثرياء الخليج موجود في الكباريه .. بلاش 4 نسوان وسخة تترمي في حضنه عشان تلهف اللي وراه واللي قدامه .. كفاية اوي اتنين.
وبالنسبة للمظاهرات .. الناس زهقت من اللي في ميدان التحرير واللي في العباسية .. وانا عندي فكرة " دينا اللي بتقول " خير الأمور الوسط .. نعملها في ميدان رمسيس بين العباسية والتحرير .. أما بالنسبة للأفلام عشان الإخوان ميزعلوش مننا ، بلاش السكس الفاضح و" الورك " العريان عن أخره زي ما شفنا غادة عبد الرازق في " كلمني شكرا " .. كفاية اوي نشوف نص الورك من عند الركبة .. قبل ما ندخل على " الأندر وير " واللي تحته .. ده حتى يبقى " اوفر اوي " .
والوسطية عند دينا الرقاصة تعني أيضا اننا نخلّي صلاة الظهر والعصر في رمضان ركعتين بس عشان احنا صايمين ، واللي له شوق يعمل " عمرة " مش لازم يطوف 7 مرات .. كفاية اوي تلاتة .. المسألة مش بالعدد ..المهم الاتقان في الطواف والدعاء .. وكذلك الصفا والمروة .. مرة رايح ومرة جي وسك ع الموضوع ..الوسطية حلوة .. بلاش نصعّب على الناس ونفّرهم من الدين .. الدين يسر مش عسر.
وبالنسبة لمسلسلات رمضان كتير اوي 70 مسلسل في الشهر .. كفاية 35 .. والفلوس اللي حنوفرها نعمل بيها معهد للرقص الشرقي .. ونبيّن أصوله على حق .. وان مصر هى منبع الرقص الشرقي في العالم .. سيبك من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا .. احنا لسه حنقرا ونعمل أبحاث .. حد فاضي يابا للهم الأزرق ده .. احنا قمنا بثورة وناس ماتت ياما .. واللي عينه طارت .. يعني الناس مهمومة وعايزه اللي يرفّه عنها برقصة حلوة .. وبوسة ع الماشي .. وفيلم معفن لمحمد سعد او هنيدي .. او يشوفوا سعد الصغير اللي عمره ما حيكبر وهو بيهز " ... " ولا اجدع " مرة وسخة " لدرجة إني بغير منه ابن الايه.
هى دي الوسطية بتاعت دينا الرقاصة .. وفي الأخر تقول لك زي ما قالت لطوني خليفة " انا بيني وبين ربنا عمار .. وربنا هو اللي مطلّع على اللي جوّه قلبي" .. وربنا رب قلوب وان الفن ارتقاء بمشاعر الناس ، والرقص فن بيهيّج الناس ويسخنّها .. فتبقى ايجابية بدل البرود اللي هما فيه.
هى دي الوسطية بتاعت الست دينا .. ومن قلبي اقول لك : ربنا يريّحنا منك ومن اشكالك .. فضحتينا .. الله يفضحك اكتر ما انت مفضوحة .. واللي يعمل لك قيمة ويستضيفك تاني عشان يضحّك الناس على هبلك وعبطك .. الاهي وانت جاهي يفضحه فضيحة " المطّاهر" ليلة دخلته!!