Nombre total de pages vues

Qui êtes-vous ?

Ma photo
Paris, France
عايش من ايام تحتمس وامنمحات ومينا موحد المقطورتين . ما لاقتشي حد يشتري مني الهرم ...فقررت ابيع برج ايفل..فيها حاجة دي

mercredi 15 août 2012

«مدفع» مرسي في رمضان

 ضربة معلم بحق .. وأحلى " مدفع " سمعته ينطلق في هذه الأيام المفترجة.
وكأن الرئيس محمد مرسي قد قرأ مقالي السابق وكان بعنوان " طنطاوي هو اللي قتلهم " ففي نهايته قلت بالحرف الواحد " : لكن السؤال الأهم : هل كان يجرؤ الرئيس محمد مرسي المنتخب على إقالة المشير طنطاوي وعنان وشلة اللواءات الآخرين؟ ..لا أظن انه يجرؤ على هذا الفعل ولن يجرؤ " .. وكأنني كنت أحفّزه على الفعل واتخاذ القرار الأهم في هذه المرحلة .. كان لابد له أن يفعل .. فلا أحد من الثوار الحقيقيين كان راضيا بأى حال من الأحوال عن أفعال المجلس العسكري طيلة الفترة الماضية التي سحبت من رصيده الكثير الكثير .. فلم يبق ما يتيح له ان يتكلم ولو دقيقة واحدة .. أى رئيس محترم وحر ، كان لا بد له ، إذا ما أمسك بمقاليد الحكم ، إقالة طنطاوي وعنان وكل الشلة على الفور .. والإقالة هنا والله تكريم لهم .. وهم يوقنون ذلك الأمر جيدا .. وحلم حياتهم أن يبتعدوا بهدوء دون محاسبة او محاكمة .. هذا بالنسبة لهم هو الخروج الآمن الذي كان يحلم به مبارك ولم ينله .. ولو كنت مكان طنطاوي لسجدت لله شكرا وعرفانا أن جاءت " لحد كده " .. وأدعوه أيضا : اللهم لا نسألك رد القضاء .. ولكن نسألك اللطف فيه .. فلن يهنأ طنطاوي وعنان بهذا الخروج الآمن من كثرة فداحة أفعالهم قبل الثورة وأثنائها وبعدها .. هم يدعون ربهم ليل نهار أن لا يفتح لهم مرسي الدفاتر القديمة والجديدة ويسألهم : من أين لك هذا وذاك .. صحيح منحهم قلادة النيل وعينهم مستشاريين له فقط من باب تطييب الخاطر وحفظ ماء الوجه .. لكن من يأمن القادم .. وماذا يخبئ لهما مرسي في جعبته .. وهل ستنتهي الأمور عند هذا الحد ؟ .. لا أظن ولا أتمنى أبدا أن تنتهي عند هذا الحد .. لقد أرادوا قصقصة ريش مرسي ، فلا يستطيع الطير والتحليق .. ففاجأهم بقصقصة ريشهم هم .. كإنذار بالذبح إذا أراد.
والأمر ليس انتقاما ولا تصفية حسابات ، ولا أتمناه على هذا النحو .. بمعني أريد ان يترفّع مرسي عن الثأر الشخصي حين أرادوا له ان يكون رئيسا والسلام ، بلا أدنى صلاحيات تجعله رجلا حرا في نظر من انتخبوه .. أريده ان يبتعد قدر ما يستطيع عن هذا الأمر ويتعامل كرئيس لكل المصريين .. ويأتي بحق من انتهك المجلس العسكري عرضه وشرفه وكرامته .. يأتي بحق فتاة العباية التي عرّوها وأباحوا للرايح واللي جي الفرجة ببلاش على جسدها الطاهر الشريف .. يأتي بحق من طارت أعينهم في محمد محمود ومجلس الوزراء .. يأتي بحق سميرة ابراهيم بطلة حكاية كشف العذرية التي لم ينصفها القضاء .. يأتي بحق المسجونين حاليا في السجن الحربي من الثوار.. وذلك بالإفراج الفوري عنهم قبل العيد .. قبل العيد يا ريس مرسي .. حيكون لها معنى كبير اوي اذا ما أصدرت قرارك الذي ننتظره جميعا على أحر من الجمر.
خطوة رائعة ان تقيل طنطاوي وعنان .. ولكن الأروع أن تحاسب أيضا من الإخوان من ابرموا معهم الصفقات.. ولعبوا معهم لعبة خبيثة دفعنا كلنا ثمنها.. لا تنحاز يا ريس مرسي لفصيلتك وعشيرتك .. واعمل بمقولة سيدنا محمد " ص " نبينا وقدوتنا : لو ان فاطمة ابنة محمد سرقت لقطع محمد يدها " .. اتق الله يا مرسي وسر على طريق الحق ، ولو فرمت فيه من تنتمي إليهم من الإخوان.. في هذه اللحظة سنشعر كلنا انك بحق رئيس كل المصريين.
أما كلمتي الأخيرة للمشير طنطاوي والفريق عنان : احمدوا ربنا واسجدوا له شكرا من هنا لحد ما تموتوا .. ان وصلت الأمور فقط إلى هذا الحد .. فمكانكم الطبيعي الآن وقبل الآن بجوار مبارك وأبنائه وحاشيته .. وعموما واضح ان الريس مرسي بيحب المفاجآت .. فلا تطمئنوا كل الاطمئنان .. لم يبدأ الحساب بعد .. وحسابكم .. ان لم يكن في الدنيا .. فهو في الآخرة .. عند الله عسير

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire