بقالي يومين لازق في الشاشة اودام الكومبيوتر بتابع اللي بيحصل عند السفارة اللي في العمارة والحقيقة انة منذ بداية هذا العام وتحديدا من اول يناير بعد ماشربت السجاير وبقيت انسان جديد والاحداث الدراماتيكة الانفعالتية مصحباني لغاية دلوقتي رعشة واحساس بالعذة وبكاء وفرح في نفس ان الوقت يعني كوكتيل من المشاعر المفحلصة ومعرفشي يعني اية مفحلصة بس المهم امبارح لما عرفت ان اللي قام بالعمل البطولي ونكس علم اسرائيل وحط علمنا مكانة بعد ما اتسلق العمارة شاب بسيط جدا من شبابنا الجمال السمر الشداد اصحاب الكرامة والعذة اطمنت اكتر علي مصر وان ربنا حميها وان مصر فيها خير جنود الارض شبابها الورد اللي فتح في الجناين . المهم بقي مشهد الشاب والعلم ومشهد حسني وعيالة في القفص ومشهد اللواء الفنجري وهو بيعظم للشهدا ومشهدعمر سيبلمان بتاع التنحي كلها مشاهد خلعت قلبي وخلتة يرفرف زي اليمامة. وعمال بقي اقول في بالي انا اية اللي مشاني من مصر من عشرين سنة كان لية كان نفسي ابقي موجود وبشارك في الاحداث دي لكن ايماني برب الكون ان كل ماعيشناة هو مكتوب برجع واقول الحمد للة عدل في قضائة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire